بلغنا أن الزيادة في تعريفة العداد ستصل إلى 1200 مليم.. وهذا لن نقبل به
اعتبر أنيس المشي، نائب رئيس النقابة الأساسية للتاكسي الفردي، أن الزيادة المقترحة في تعريفة النقل، والتي تبلغ 1200 مليم، غير كافية لمواكبة الارتفاع الحاد في تكاليف التشغيل، مشيرًا إلى أن السائقين يواجهون ضغوطًا مالية متزايدة نتيجة ارتفاع الأسعار في مختلف الجوانب المتعلقة بعملهم.
وأوضح المشي، خلال تصريح لإذاعة “ديوان”، أن آخر تعديل للتعريفة جرى في عام 2022، ومنذ ذلك الحين شهدت أسعار السيارات قفزة كبيرة، إذ ارتفعت من 40 مليون دينار إلى أكثر من 60 مليون دينار. كما أدى ارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار وخدمات الصيانة والتنظيف إلى زيادة الأعباء المالية على السائقين، في ظل غياب أي دعم حكومي أو امتيازات ضريبية، رغم أن التاكسي الفردي يُصنف ضمن قطاع النقل العمومي غير المنتظم.
وأشار المشي إلى أن الإشكال لا يقتصر فقط على تعديل “ضربة العداد”، بل يتعلق بالتسعيرة الكاملة للمسافات المقطوعة، لافتًا إلى أن التعديلات المطروحة حاليًا تشمل رفع التعريفة الأساسية إلى 1250 مليم، مع زيادة طفيفة في تسعيرة الكيلومتر، وهو ما لا يعكس فعليًا الارتفاع الكبير في تكاليف التشغيل، وفق تعبيره.
واقترحت النقابة إعادة النظر في التعريفة بطريقة مدروسة تحقق توازنًا بين قدرة المواطن على الدفع وضمان دخل مناسب للسائقين، داعية إلى الاستعانة بخبراء اقتصاديين لتحديد تسعيرة عادلة تأخذ بعين الاعتبار التكاليف الحقيقية. كما شددت على ضرورة توفير امتيازات جديدة لسائقي التاكسي، مثل تخفيض أسعار الوقود أو تقديم تسهيلات لاقتناء السيارات، بهدف تحسين ظروفهم المهنية وضمان استمرارية القطاع.
الفيديو :